السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

552

مصنفات مير داماد

مغرب نهيم ونشان كنيم بر آن درجه كه أفق باشد از دايرهء فلك البروج كه آن كوكب به آن درجه فرومىرود . ( 21 ) باب در درجهء قمر كوكب چون خواهيم كه درجهء قمر كوكب بدانيم نخست كوكب را بر دايرهء نصف النهار نهيم ونشان كنيم بر آن جزو دايرهء فلك البروج . ( 19 ) تعليقة على الجمع بين الرأيين للفارابي از مير محمد باقر داماد كه بر حاشيهء جمع بين الرأيين فارابى نوشته [ است ] : لا شكّ أنّ حدوث الكلّ من إبداع الباري ، جلّ جلاله ، إيّاه رفعة بلا زمان هو الحدوث الدّهرىّ لكلّ بتّة ، ولكن النّظر في أنّ أرسطاليس يقول به وفاقا لأستاده الأكرم الإمام ، أم لا ، فإنّ عدم القول بالحدوث الزّمانىّ لا يستلزم القول بالقدم الدّهرىّ أصلا . والّذي يظهر من أقاويل أرسطوطاليس أنّه لا يقول بحدوث الكلّ حدوثا دهريّا ، أي حدوثه عن إبداع الباري ، جلّ جلاله ، إيّاه دفعة بلا زمان ، بل يقول بقدم بعض العالم ، أعنى المبدعات قدما دهريّا . فالمشهور عند أرسطاطاليس : أنّ الصّنع والإبداع متقابلان متباينان بحسب المفهوم وبحسب التّحقّق جميعا ، فالصّنع هو الإيجاد المسبوق بالعدم بخلاف الإبداع ، والباري الأوّل سبحانه صانع الكائنات الّتي هي الحوادث ، ومبدع المبدعات الّتي المعلولات السّرمديّة ؛ فهو تعالى غير صانع للعالم بأسره ، بل إنّه صانع لبعض العالم ومبدع لبعضه . والشّيخ الرّئيس قد اقتفى أثره في كتاب « الإشارات » وعمل النّمط الخامس في الصّنع والإبداع . وأمّا عند أفلاطون وشيعته ، فالعالم بأسره محدث مصنوع ، صانعه وموجده من بعد عدمه هو اللّه تعالى سبحانه . والكائنات حادثة زمانيّا أيضا ، ومسبوقة بمادّة ومدّة ، بخلاف المبدعات ، والشّيخ المصنّف قد حاول بيان اتّفاق الحكيمين إطباقا على القول الأخير . نقل بواسطة من خطّه ، رحمه اللّه تعالى ( مجلس ، مجموعه ، ش 1405 ) .